ناشدت زوجة الصحافي الفلسطيني محمد القيق (33 عاما)، المعتقل من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، والمضرب عن الطعام منذ 15 يوما، المؤسسات الحقوقية والإنسانية بالضغط على سلطات الاحتلال للكشف عن مصيره.

وقالت فيحاء شلش زوجة الصحافي إن قوات الاحتلال اعتقلت زوجها في 21 تشرين الثاني(نوفمبر) الماضي، وحولته إلى مركز تحقيق الجلمة التابع للمخابرات الإسرائيلية شمال فلسطين، مشيرة إلى أن سلطات الاحتلال ما زالت تمنع محامي زوجها من لقائه منذ لحظة اعتقاله.

وأشارت إلى أن زوجها، الذي يعمل مراسلا لفضائية «المجد» الإخبارية، بدأ إضرابا عن الطعام، احتجاجا على منعه من لقاء محاميه، وأيضا بسبب «المعاملة القاسية التي تمارس بحقه على يد محققي الاحتلال في مركز التحقيق».

وهذه هي المرة الرابعة التي يعتقل فيها الصحافي الفلسطيني محمد القيق، وقضى عامين ونصف في سجون الاحتلال الإسرائيلي، خلال الاعتقالات السابقة.