غيب الموت (5/11) الشاعر والإعلامي الفلسطيني جهاد هديب، بعد صراع مع مرض عضال، في مستشفى الأمل بالعاصمة الأردنية عمان. ولد هديب عام 1967 في مدينة مادبا الأردنية، وحصل عام 1993 على دبلوم التصميم الداخلي والديكور، وعمل في صحيفة الدستور الأردنية حتى عام 2006، ثم عمل في الإمارات وتنقل بين العديد من الصحف العربية، وكان آخر عمل شغله في القسم الثقافي في صحيفة «الاتحاد» الإماراتية، وكان عضواً في رابطة الكتاب الأردنيين ونقابة الصحفيين الأردنيين.

ويعد جهاد هديب، الذي لم يتجاوز عقده الخامس، أحد أبرز الأصوات الشعرية العربية التي برزت منذ تسعينيات القرن الماضي، وقد أصدر مجموعة من الأعمال الأدبية هي: «تعاشيق» 1996، «ما أمكن خيانته ويسمى الألم» 1999، «قبل أن يبرد الياسمين» 2002، «غروب كثير يمر في التخوم» 2006، «ليت فمي يعطى لي» 2006، «تمثال مخمور» 2015 وهو آخر أعماله.

كما ترك مئات المقالات والأبحاث المنشورة في صحف ودوريات عربية عدة على امتداد ثلاثين عاما، إضافة إلى عشرات القصائد غير المنشورة.