الأربعاء:08/09/2010 - العدد: 1301(2375) - من 05/09 إلى 11/09/2010
آخر الأخبار: إصابة جنديين إسرائيليين في إطلاق نار في مناطق الـ 48      الإحتلال يغلق باب الحديد ويكثف انتشاره في باحات المسجد الأقصى      فتح معبر كرم أبو سالم لإدخال مساعدات لغزة      حماس تستنكر استهداف مسيرة تضامنية لدعم القدس في باكستان      أكثر من 300 ألف مصلي يحيون" ليلة القدر"في رحاب المسجد الأقصى      باراك يتوعد منفذو عملية الخليل بدفع الثمن      سلفيت: المستوطنون يطلقون النار صوب شبان من ديراستيا      القوات الإسرائلية تعتقل ثلاثة أطفال من مخيم العروب بالخليل      بعد المقاطعة الثقافية-150 محاضرا يقاطعون النشاطات التعليمية للمستوطنات      المفتي العام للقدس و الديار المقدسة يحذر من خطورة عقد المؤتمر اليهودي العالمي في القدس      مقتل اربعة جنود اميركيين في تفجير في افغانستان      الجيش الإسرائيلي يعتقل 5 فلسطينيين في بيت لحم      جماعات ايرلندية تشتري سفينة لقافلة مساعدات جديدة لغزة      مصادر: حشود عسكرية اسرائيلية بالجولان و شبعا استعداداً لضرب مخازن حزب الله بسورية      عشية إنطلاق المفاوضات:تظاهرة إحتجاجية لليسار في رام الله الأربعاء المقبل      المراحل التي مرت بها المفاوضات منذ اوسلو      الاحتلال الإسرائيلي يهدد بترحيل بدو وهدم ستة منازل خلال 48 ساعة جنوب نابلس      لحظة انطلاق المفاوضات: بابا الفاتيكان يستقبل بيريس     

ناجي العلي .. الوطن و الهوية

pdf

خميسيات
هنادي طه حسين تجدد موتها مرة أخرى

ثقافة
العقوبة

شرفات / بسام الهلسه
عَصِيُّ الدَّمْع

اصدرات
أعمال بدرخان الكاملة

قضايا
العلمانية والحالة الفلسطينية

صحة
الكرز ينشط القلب ويعالج الالتهابات
تطوير خلايا كبد من الجلد
نجاح زراعة القرنية بغزة
ارسل الى صديق أضف للمفضلة طباعـة أضف تعليقك
الأغنية العربية وعوامل الانهيار
بقلم نزار التوكابري (.) 2010-07-29 عدد القراءات 183

 لتتعالى أصوات النقد الفني النزيه من كل اتجاه، منددة بهوة الرداءة السحيقة التي سقطت فيها الأغنية العربية، إلى حد تعودت فيه آذاننا على الغث من الكلمات والألحان، وأصبح الإبداع الموسيقي غريبا في البلاد العربية، إذا ما استثنينا سيد درويش كلحظة تاريخية فارقة في الموسيقى العربية ـ بدايات القرن العشرين ـ والطفرة الإبداعية النوعية في فترة الخمسينات والستينات في مغرب الوطن العربي ومشرقه، لعل دافعها الوحيد آنذاك المد الجارف للتحرر الوطني الذي اجتاح المنطقة، مقترنا بالنضال المرير ضد المخططات الصهيو ـ أميركية (الحلف الهاشمي وحلف بغداد) وإفشالها، فكان ذلك قادحا لوعي المبدعين بمختلف فئاتهم. فجادت القرائح والعقول بروائع وإبداعات لا تزال خالدة إلى يومنا هذا مما يعطي المشروعية للسؤال المطروح: لماذا وصلت الأغنية العربية إلى هذه الوضعية المزرية؟
إن الجواب عن هذا السؤال ليس صعبا أو معقدا إذا ما نظرنا في جملة من الأسباب العميقة. تلخص هذه الأزمة وغيرها وتتمثل في الانهيار الشامل الذي أصاب ويصيب العرب الآن ويتجلى في انحطاط حضاري، أدى أولا إلى انحطاط سياسي يتمثل في عجز العرب بسبب فرقتهم وتخلفهم عن الفعالية والتأثير. وثانيا انحطاط اجتماعي أدى إلى تدهور وانحلال المنظومة القيمية والتفريط في المبادئ.
أما الطامة الكبرى فهي الانخراط الأعمى في السوق الرأسمالية المتوحشة والتي  ـ تحت يافطة القرية الكونية ـ تفرض قوانينها على الثقافة كما الاقتصاد. فطغى المنطق التجاري الذي يغلب منطق الربحية على منطق الكفاءة والإبداع بحكم سيطرة المؤسسات السائدة، فيصبح السوق هو الذي يقيم. وبالتالي فإن الحظ وطريقة الترويج وعرض العمل «الغنائي» هي التي تحدد سعره، فيتحول الغناء لمجرد سلعة تباع وتشترى في أسواق النخاسة الفنية، ويصبح الهدف الوحيد من الإنتاج الغنائي هو العامل المادي. وتساهم وسائل استهلاك الثقافة الرخيصة (الإعلام الرائج والمروج) في هذا التدهور عبر إنفاق رجال أعمال «البترو ـ دولار» الخليجيين لملايين الدولارات في سبيل تأسيس قنوات «الكليب» الغنائية، التي تخاطب الغرائز عبر مشاهد العري الفاضح والتركيز على المفاتن، كما تحاول هذه القنوات اصطناع وتلعيب «النجوم الغنائية الجديدة» بواسطة برامج ذات حظ وافر من السخف والتفاهة مثل «ستار أكاديمي» و«سوبر ستار» وغيرهما.. حتى الثورة الرقمية!! استغلتها هذه الفضائيات فبواسطة المؤثرات الصوتية الحديثة يحولون صوت الغراب الناعق إلى «بلبل» صداح، سرعان ما يفتضح أمره مع أول اختبار غنائي حقيقي في الهواء الطلق!
لقد نجحوا إلى حد الآن في استنبات «ثقافة غنائية» ذات جماهيرية واسعة، لكنها سطحية ومبتذلة لا تقبل التقيد بأطر ومرجعيات نظرية أو فلسفية صريحة فرفع الشعار المضلل: «ما يطلبه الجمهور» متناسين عن سوء نية أن الذائقة الفنية يصنعها السائد المشوه والمهمش، الذي هو من صناعة أيديهم كما ذكرنا في السابق.
بالرغم من هذا المشهد القائم وحقائقه المرة لا يمكن إنكار وجود ومضات من النور في الظلام الدامس، من خلال تجارب إبداعية موسيقية عربية معاصرة بدأت تنجح في الخروج من دائرة الطمس والإقصاء ومقاومة بوتقة الضحالة المتنفذة الآن.
إن الموسيقى والغناء شأنها شأن التعبيرات الثقافية الأخرى لا تزدهر وتنمو إلا في مناخ الحرية. لذا فإن الإصلاح السياسي الذي يجب بالأساس أن يقطع من الاستبداد هو ضرورة ملحة للنهوض بالإبداع. إذ لا إبداع بدون حريات. ولا بد من إلحاق هذا الإصلاح بإصلاح مجتمعي شامل يتم عبر محاورة الجمود الفكري السائد في مجتمعاتنا العربية بغرض تقويض الدوائر الهدامة المغلقة، من جهل ودجل وشعوذة وسلطة أبوية قاهرة..إلخ.
لكي يعود لنا مجدنا لا يجب أن ينضب ينبوع التفاؤل من أعماقنا
(.) كاتب وناقد تونسي
ارسل الى صديق طباعـة أضف تعليقك العودة إلى الأعلى

صفحة البداْه
الصفحة الرئيسية
الحدث
عيون وآذان
شؤون فلسطينية
شؤون اسرائيلية
شؤون عربية
شؤون دولية
ثقافة
أرشيف الموقع
أرشيف المجلة
مكتبة العودة
أيام البلاد
دراسات فلسطينية
صحف عربية
الصحف العبرية
رياضة
صحة
مواقع صديقة
صور مختارة
أعط رأيك
مساهمات الزوار
دراسات
حبر
تحت المجهر / معتصم حمادة
اليسار والمقاومة الشعبية.. «الديمقراطية» نموذجاً
حديث الساعة
واشنطن تضبط الإيقاع.. نتنياهو يرسم الأهداف .. المفاوض الفلسطيني يشكو .. ويطالب!
حديث الإسبوع
استفتاء تركيا.. تصويت على الإصلاحات أم على حكم أردوغان؟
أحوال
عمر سليمان مرشحا للرئاسة في «حرب الملصقات»
متابعات
المفاوضات: تداعيات الفشل.. ومخاطر «النجاح» ( ملف )
من فمهم
تنويعات إسرائيلية على موقف نتنياهو.. تزيده قوة
كاريكاتير
ابحث في الموقع
لاستقبال النشرة الدورية

:الاســــــم

 

:البريد الإلكتروني

 
أنت الزائر رقم