الأربعاء:08/09/2010 - العدد: 1301(2375) - من 05/09 إلى 11/09/2010
آخر الأخبار: إصابة جنديين إسرائيليين في إطلاق نار في مناطق الـ 48      الإحتلال يغلق باب الحديد ويكثف انتشاره في باحات المسجد الأقصى      فتح معبر كرم أبو سالم لإدخال مساعدات لغزة      حماس تستنكر استهداف مسيرة تضامنية لدعم القدس في باكستان      أكثر من 300 ألف مصلي يحيون" ليلة القدر"في رحاب المسجد الأقصى      باراك يتوعد منفذو عملية الخليل بدفع الثمن      سلفيت: المستوطنون يطلقون النار صوب شبان من ديراستيا      القوات الإسرائلية تعتقل ثلاثة أطفال من مخيم العروب بالخليل      بعد المقاطعة الثقافية-150 محاضرا يقاطعون النشاطات التعليمية للمستوطنات      المفتي العام للقدس و الديار المقدسة يحذر من خطورة عقد المؤتمر اليهودي العالمي في القدس      مقتل اربعة جنود اميركيين في تفجير في افغانستان      الجيش الإسرائيلي يعتقل 5 فلسطينيين في بيت لحم      جماعات ايرلندية تشتري سفينة لقافلة مساعدات جديدة لغزة      مصادر: حشود عسكرية اسرائيلية بالجولان و شبعا استعداداً لضرب مخازن حزب الله بسورية      عشية إنطلاق المفاوضات:تظاهرة إحتجاجية لليسار في رام الله الأربعاء المقبل      المراحل التي مرت بها المفاوضات منذ اوسلو      الاحتلال الإسرائيلي يهدد بترحيل بدو وهدم ستة منازل خلال 48 ساعة جنوب نابلس      لحظة انطلاق المفاوضات: بابا الفاتيكان يستقبل بيريس     

ناجي العلي .. الوطن و الهوية

pdf

خميسيات
هنادي طه حسين تجدد موتها مرة أخرى

ثقافة
العقوبة

شرفات / بسام الهلسه
عَصِيُّ الدَّمْع

اصدرات
أعمال بدرخان الكاملة

قضايا
العلمانية والحالة الفلسطينية

صحة
الكرز ينشط القلب ويعالج الالتهابات
تطوير خلايا كبد من الجلد
نجاح زراعة القرنية بغزة
ارسل الى صديق أضف للمفضلة طباعـة أضف تعليقك
تراث فلسطين متعة للعين وللجيب
بقلم راجانا حميّة 2010-07-19 عدد القراءات 404

لم يكن المعرض الذي أقامه تكتل الجمعيات الأهلية للتراث الفلسطيني، مجرد عرضٍ لتراب البلد المحتل. بل مثّل فرصة للكثيرات لتأمين مردود مالي يساعدهن في تلبية حاجات عائلاتهن.

تمسك السيدة قطعة من الصابون المعطّر، سائلة: «شمّي ريحة الزيتون، بشو بيذكرك؟». كانت تتوقع تلك السيدة من الصبية الصغيرة أمامها أن تجيبها سريعاً: «تذكرني بفلسطين». لم تجب، فبادرتها السيدة بالقول «هادا الصابون بريحة الزيتون، والزيتون بذكر بفلسطين». وتضيف بإصرار «تذكّري يا بنتي هادا الشي».
«هادا الشي»، الذي تتحدّث عنه ثريا ضيف الله، ابنة السبعين، كان يذكّر فعلاً بفلسطين، وليس مجرد صابونة برائحة الزيتون. وهذا فعلاً ما أرادته ضيف الله، الفلسطينية المشاركة في المعرض اللبناني الدائم للتراث الفلسطيني. وهو المعرض الذي ينظمه تكتل الجمعيات الأهلية، كل عام في قصر الأونيسكو. هناك، كان كل شيء فلسطينياً بالفعل. المطرزات. الكوفيات. العباءات. مفاتيح البيوت الصدئة. حنظلة. الكنافة النابلسية. ولا يسع الداخل إلى المعرض إلا اختبار ذاك الشعور بأنه «هناك». في الداخل: التراث الفلسطيني، وخارج القاعة: صور عما يفعله الاحتلال الإسرائيلي بتلك الفلسطين، حيث تزدحم الجدران بصور الغزاويين، الشهداء والآخرين الأحياء المحرومين من الحياة.
هاتان الصورتان لفلسطين، داخل القاعة وخارجها، هي الهدف الذي أراده المنظمون من معرضهم. إذ تشير جهينة رعد، مديرة المعرض، إلى أن «ما نريده من جولاتنا تلك أن نبقي قضية فلسطين حية، وأن نحافظ على تراثها، ولو بأشغال يدوية وحرفية». ثمة هدف ثالث، قد يوازي في أهميته المحافظة على تراث البلد الضائع منذ 62 عاماً، وهو أن المعرض «يؤمن فرص عمل لربات المنازل اللواتي لا يجدن مورداً لتأمين رزقهنّ أو لتأمين مورد إضافي». يسرى ضيف الله، إحدى تلك السيدات الباحثات عن مورد للرزق... وللترفيه أيضاً. لم يعد راتب المشرفة في مركز البرامج النسائية والدروس الخصوصيّة للغات والتطريز تسعف السيدة لإعالة زوجها المريض منذ بضع سنوات. في إحدى المرات التي كانت تشارك فيها السيدة في أحد المعارض، فُتحت «أبواب الرزق أمامي»، تقول. فهناك، تعرفت إلى إحدى السيدات المشرفات على المعرض اللبناني الدائم للتراث الفلسطيني. حدّثتها عن عملها. عن وضعها. عن الفراغ الكبير الذي تعيشه في حياتها. انتهى اللقاء بدعوتها للمشاركة في «المعرض الجاي» بأشغال من صنع يديها. كان ذلك منذ ثلاث سنوات، حين شاركت ثريا للمرة الأولى في المعرض. صنعت الكثير من الأغراض: صابون بعطر الزيتون والياسمين والليمون، مطرزات، أساور، وحقائب. كانت تعمل في اليوم ما بين 5 و8 ساعات، تملأ فيها فراغ بيتها من الأطفال والزائرين، وتسعف في الوقت نفسه زوجها العاطل من العمل. لا تعوّل السيدة على هذا العمل، لكنه «يساعدني على سد بعض الثغر». ما تعتبره ضيف الله مورداً إضافياً، تعتبره نساء أخريات مشاركات في المعرض مورداً أساسياً في ظل حرمان الفلسطيني من ممارسة الكثير من الأعمال. نساء أخريات حضرن إلى المعرض من أجل فلسطين، لا المال ولا الترفيه. وتقول نوال راضي، مسؤولة المرأة في منظمة المرأة التقدمية الفلسطينية، إن «الهدف الأول لوجودي هنا أن نعزز التراث الفلسطيني»، مضيفة «هناك أجيال صغيرة لم تولد في فلسطين ولا تعرف عنها كفاية، فهذه فرصة لتعريفهم ببلدهم». والهدف الثاني؟ تقول راضي «إن هذه المهنة تدر أموالاً، لأن الناس تقبل على التراث وتشتريه للاحتفاظ به وتذكر فلسطين دوماً». تنوعت الأهداف للمعرض، لكن ما لم يتغير فيه هو الغرض منه: التذكير دوماً بفلسطين.


ارسل الى صديق طباعـة أضف تعليقك العودة إلى الأعلى

صفحة البداْه
الصفحة الرئيسية
الحدث
عيون وآذان
شؤون فلسطينية
شؤون اسرائيلية
شؤون عربية
شؤون دولية
ثقافة
أرشيف الموقع
أرشيف المجلة
مكتبة العودة
أيام البلاد
دراسات فلسطينية
صحف عربية
الصحف العبرية
رياضة
صحة
مواقع صديقة
صور مختارة
أعط رأيك
مساهمات الزوار
دراسات
حبر
تحت المجهر / معتصم حمادة
اليسار والمقاومة الشعبية.. «الديمقراطية» نموذجاً
حديث الساعة
واشنطن تضبط الإيقاع.. نتنياهو يرسم الأهداف .. المفاوض الفلسطيني يشكو .. ويطالب!
حديث الإسبوع
استفتاء تركيا.. تصويت على الإصلاحات أم على حكم أردوغان؟
أحوال
عمر سليمان مرشحا للرئاسة في «حرب الملصقات»
متابعات
المفاوضات: تداعيات الفشل.. ومخاطر «النجاح» ( ملف )
من فمهم
تنويعات إسرائيلية على موقف نتنياهو.. تزيده قوة
كاريكاتير
ابحث في الموقع
لاستقبال النشرة الدورية

:الاســــــم

 

:البريد الإلكتروني

 
أنت الزائر رقم