الجمعة:10/09/2010 - العدد: 1301(2375) - من 05/09 إلى 11/09/2010
آخر الأخبار: إصابة جنديين إسرائيليين في إطلاق نار في مناطق الـ 48      الإحتلال يغلق باب الحديد ويكثف انتشاره في باحات المسجد الأقصى      فتح معبر كرم أبو سالم لإدخال مساعدات لغزة      حماس تستنكر استهداف مسيرة تضامنية لدعم القدس في باكستان      أكثر من 300 ألف مصلي يحيون" ليلة القدر"في رحاب المسجد الأقصى      باراك يتوعد منفذو عملية الخليل بدفع الثمن      سلفيت: المستوطنون يطلقون النار صوب شبان من ديراستيا      القوات الإسرائلية تعتقل ثلاثة أطفال من مخيم العروب بالخليل      بعد المقاطعة الثقافية-150 محاضرا يقاطعون النشاطات التعليمية للمستوطنات      المفتي العام للقدس و الديار المقدسة يحذر من خطورة عقد المؤتمر اليهودي العالمي في القدس      مقتل اربعة جنود اميركيين في تفجير في افغانستان      الجيش الإسرائيلي يعتقل 5 فلسطينيين في بيت لحم      جماعات ايرلندية تشتري سفينة لقافلة مساعدات جديدة لغزة      مصادر: حشود عسكرية اسرائيلية بالجولان و شبعا استعداداً لضرب مخازن حزب الله بسورية      عشية إنطلاق المفاوضات:تظاهرة إحتجاجية لليسار في رام الله الأربعاء المقبل      المراحل التي مرت بها المفاوضات منذ اوسلو      الاحتلال الإسرائيلي يهدد بترحيل بدو وهدم ستة منازل خلال 48 ساعة جنوب نابلس      لحظة انطلاق المفاوضات: بابا الفاتيكان يستقبل بيريس     

ناجي العلي .. الوطن و الهوية

pdf

خميسيات
هنادي طه حسين تجدد موتها مرة أخرى

ثقافة
العقوبة

شرفات / بسام الهلسه
عَصِيُّ الدَّمْع

اصدرات
أعمال بدرخان الكاملة

قضايا
العلمانية والحالة الفلسطينية

صحة
الكرز ينشط القلب ويعالج الالتهابات
تطوير خلايا كبد من الجلد
نجاح زراعة القرنية بغزة
ارسل الى صديق أضف للمفضلة طباعـة أضف تعليقك
وقائع زيارة حواتمة إلى الأردن
2010-07-29 عدد القراءات 323


«الحرية» ـ عمان ـ
وصل الرفيق نايف حواتمه الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إلى العاصمة الأردنية عمان (25/7/2010) على رأس وفد من الجبهة في زيارة عمل التقى خلالها صفا من الشخصيات السياسية والحزبية في إطار الجهود التي تبذلها الجبهة من أجل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة والتصدي لاستحقاقات المرحلة الراهنة التي تزخر بالتطورات السياسية على مستوى القضية الفلسطينية وفي الإطار الاقليمي والدولي.
حظيت الزيارة باهتمام سياسي وإعلامي بارز حيث تقدم مراسلو وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية من الرفيق حواتمه بتساؤلات واستفسارات حول التطورات على الصعيد الفلسطيني والإقليمي والدولي ونشرت وقائع الزيارة في مختلف الصحف الصادرة في عمان. فيما يلي أبرز وقائع الزيارة.
حواتمه يبحث والرئيس عباس في الأوضاع السياسية
*  رفض الانتقال إلى المفاوضات المباشرة دون الوقف الكامل للاستيطان وتحديد مرجعيتها
اجتمع  الرفيق حواتمة والرئيس محمود عباس رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير؛ رئيس السلطة الفلسطينية (27/7)، الذي عرض لمشكلات وتداعيات المفاوضات غير المباشرة ووصولها إلى طريق مسدود، ونتائج زيارة المبعوث الأميركي الأخيرة، وحمّل عباس نتنياهو مسؤولية فشل المفاوضات غير المباشرة، ورفضه إعطاء الإدارة الأميركية أية أجوبة على معادلة الحدود والأمن التي كانت على رأس المفاوضات غير المباشرة.
وأشار إلى الضغوط الأميركية والإسرائيلية للانتقال إلى المفاوضات المباشرة دون تحديد المرجعية الدولية للمفاوضات، ووقف الاستيطان وتحديد السقف الزمني، وفك الحصار عن قطاع غزة.
بحث الاجتماع في البيان الأوروبي الجديد بشأن المفاوضات ربطاً ببيانه في كانون الثاني/ ديسمبر 2009، ودعوته إلى وقف الاستيطان بالكامل بما فيه القدس الشرقية المحتلة. كما تم البحث في اجتماع لجنة المتابعة العربية في 29 تموز/ يوليو 2010، الذي تعقده الجامعة العربية في القاهرة.
الرفيق حواتمة أكد الفشل التام للمفاوضات غير المباشرة، وحمّل حكومة نتنياهو والإدارة الأميركية مسؤولية ومراوحة المفاوضات غير المباشرة في "المربع الصفر". ودعا إلى رفض الانتقال للمفاوضات المباشرة دون الوقف الكامل للاستيطان، تحديد المرجعية الدولية، السقف الزمني، الرقابة الدولية على الطاولة، فك الحصار بالكامل عن قطاع غزة.
كما بحث الرفيق حواتمة ضرورة توفير سياسة اقتصادية ـ اجتماعية جديدة للسلطة الفلسطينية لوقف البناء الاستيطاني في الضفة والقدس، باستيعاب 32 ألف عامل فلسطيني يعملون في بناء وتوسيع المستوطنات الاستعمارية الإسرائيلية في الضفة والقدس، وبسلسلة من المشاريع الصغيرة والمتوسطة لسحب كل اليد الفلسطينية العاملة في المستوطنات خلال أشهر، إضافةً إلى مقاطعة إنتاج المستوطنات والسلع الإسرائيلية.
وأشار إلى أن وقف الاستيطان لن يتم بمناشدة الإدارة الأميركية دون إجراءات عملية ضاغطة على حكومة نتنياهو، فوقف الاستيطان على أرضنا المحتلة يتم عملياً بسحب واستيعاب اليد الفلسطينية العاملة في المستوطنات بالقدس والضفة.
ودعا إلى إشاعة الانتخابات الديمقراطية بالتمثيل النسبي في كل مكونات المجتمع في الضفة والشتات بانتخابات النقابات العمالية والمهنية والاجتماعية المعطلة منذ أكثر من 25 سنة في الأرض المحتلة وأكثر من 31 سنة في أقطار اللجوء والشتات، وأدان تأجيل الانتخابات البلدية وعدم تحديد سقف زمني للعودة للانتخابات.
وأكد أن طريق الصمود يشترط "دمقرطة" كل جوانب الحياة الفلسطينية لتقديم المثل ـ النموذج لمشاركة عشرات ومئات الألوف من أبناء الأرض المحتلة والشتات في رعاية وإدارة شؤونهم الاجتماعية والسياسية والنقابية، وهذا يتطلب سياسة اقتصادية، واجتماعية انتخابية جديدة من السلطة وقيادة منظمة التحرير الفلسطينية.
وتناول البحث أزمة إنهاء الانقسام، وإعادة بناء الوحدة الوطنية بالعودة إلى الحوار الوطني الشامل في القاهرة، المفتاح الوحيد الحقيقي على أساس الورقة المصرية، واستيعاب قرارات الحوار الشامل في مسار آليات تنفيذ الورقة المصرية، مؤكداً أن الانقسام المدمّر وراء عربدة حكومة نتنياهو وسياستها أحادية الجانب؛ والتوسعية في القدس والضفة وحصار قطاع غزة.
ودعا حواتمة اجتماع 29 تموز/ يوليو للجامعة العربية إلى عدم اتخاذ قرار بشأن المفاوضات المباشرة حتى انتهاء مدتها 26/9/2010، والعودة إلى استخلاص دروس مفاوضات الحلقة المفرغة، والبحث في الذهاب إلى مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة لاتخاذ قرار جديد تحت سقف الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة؛ وفرض العقوبات على حكومة الاحتلال والاستيطان كما وقع مع حكومة التمييز العنصري في جنوب إفريقيا، والنزول عند قرارات الشرعية الدولية.
.. ويستقبل المناضل محمد بركة  النائب في الكنيست
ووفد قوى السلام المدافعة عن حقوق الشعب الفلسطيني
*حكومة نتنياهو تبادر لكسب الزمن ومواصلة التوسع الاستيطاني في القدس والضفة
كما استقبل الرفيق حواتمة (28/7) محمد بركة رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة؛ النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي  وشارك في الاجتماع وفدان كبيران من الجبهتين.
واستقبل أيضا وفد قوى السلام برئاسة لطيف دوري؛ المدافعة عن حقوق الشعب الفلسطيني من داخل "إسرائيل"؛ والمشارِكة في الصراع مع أبناء الضفة ضد الجدار العازل ونهب الأرض الفلسطينية.
بركة أكد أن اليمين واليمين المتطرف برئاسة نتنياهو ضد السلام على أساس مرجعية قرارات الشرعية الدولية سواء بالمفاوضات غير المباشرة أو المباشرة، ويستخدم المفاوضات للمناورة على الفلسطينيين والعرب والعالم لكسب الزمن لنشر وتوسيع الاستيطان ونهب الأرض في القدس العربية والضفة الفلسطينية.
وأكد أن الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام هي السلاح الأقوى للصمود والخلاص من الاحتلال والاستيطان، كما أكد ضرورة العمل المشترك بين القوى العربية وقوى السلام داخل "إسرائيل" ضد سياسة نتنياهو ـ ليبرمان التوسعية في القدس والضفة، ضد الاستيطان ونهب الأرض والجدار العازل وحصار شعب قطاع غزة.
من جانبه أكد الرفيق حواتمة أن المفاوضات غير المباشرة والمباشرة في "المربع الصفر"، 19 عاماً كفاية؛ علينا جميعاً فلسطينيين وعرباً، شعوباً، ودولاً، وقوى السلام في العالم وداخل إسرائيل النضال لإنجاز سياسة تفاوضية جديدة؛ تشترط مرجعية قرارات الشرعية الدولية، سقف زمني وليس مفاوضات فالتة الزمن، أعواماً طويلة في حلقة مفرغة، رقابة دولية على الطاولة؛ الوقف الكامل للاستيطان في القدس والضفة؛ فك الحصار عن قطاع غزة؛ ولا مفاوضات مع استمرار الاستيطان.
وأضاف: الانقسام المدمّر وراء "عربدة حكومة نتنياهو وزحف غول الاستيطان ونهب الأرض الفلسطينية والعربية". وأكد أن الحوار الوطني الشامل في القاهرة الطريق الوحيد لإنهاء الانقسام، وليس حوار المحاصصة الاحتكارية الثنائية كما وقع في اتفاق مكة (8 شباط/ فبراير 2007)، وحوار المحاصصة الثنائي في القاهرة، والحروب الأهلية والانقلابات السياسية والعسكرية على إعلان القاهرة، برنامج وثيقة الوفاق الوطني (26/6/2006) وبالإجماع في غزة، نتائج الحوار الشامل شباط/ فبراير ـ آذار/ مارس 2009 بالقاهرة، الورقة المصرية.
ودعا الرفيق حواتمة إلى العمل والتعاون المشترك بين الأحزاب والقوى العربية الفلسطينية وقوى السلام الإسرائيلية داخل "إسرائيل" ضد سياسة حكومة نتنياهو ومناوراتها لكسب الزمن ونهب الأرض والاستيطان، وترك المفاوضات تدور في "المربع الصفر".
كما دعا منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية والعرب إلى رفض الضغوط الإسرائيلية والأميركية للانتقال للمفاوضات المباشرة في اجتماع لجنة المتابعة العربية 29 تموز/ يوليو 2010 ودون الوقف الكامل للاستيطان، والمرجعية الدولية للمفاوضات؛ سقف زمني؛ رقابة دولية؛ فك الحصار بالكامل عن قطاع غزة.
و عقد الأمين العام مؤتمراً صحفيا
عقد الرفيق حواتمه والوفد المرافق مؤتمرا صحفيا رد فيه على تساؤلات مراسلي، الصحف ووكالات الأنباء بما يخص التطورات السياسية على الصعيد الفلسطيني والإقليمي والدولي
حاوره : ناديا سعد الدين («الغد» الأردنية) ـ أسعد العزوني («الدستور» الأردنية) ـ وكالة الأنباء الإسلامية الإيرانية «إيرنا»
 فقال إن «المفاوضات غير المباشرة التي رعاها المبعوث الأميركي لعملية (السلام ) في الشرق الأوسط السيناتور السابق جورج ميتشيل وصلت إلى طريق مسدود وسجلت فشلا ذريعا  وبشهادة ميتشيل نفسه أمام الفلسطينيين والعرب الذين التقاهم، لأن حكومة نتنياهو تصر على العودة إلى المفاوضات المباشرة  ولذلك لم تقدم أي شيء يذكر بشأن البند المطروح وهو الحدود والأمن وهي تصر مع الجانب الأميركي أنها لن تبحث ذلك قبل العودة الى المفاوضات المباشرة».
وفي هذا السياق بين الرفيق حواتمة أن الوفد الفلسطيني قدم ورقة مكتوبة بشأن الحدود والأمن مصحوبة بخرائط من المفاوض الفلسطيني وما تم تقديمه من حكومة أولمرت السابقة، موضحا أن نتنياهو أصر على التوسع في القدس ولم يشر للمستعمرات والتجميد الكامل للاستيطان من عدمه، كما نوه أن كل ذلك مرتبط بالمفاوضات المباشرة.
وتابع الرفيق حواتمة أن الفلسطينيين والعرب على حد سواء يرزحون تحت الضغط الأميركي من أجل العودة إلى المفاوضات المباشرة في أقرب وقت دون انتظار المهلة المحددة التي تنتهي في 26 أيلول (سبتمبر) المقبل، كاشفا أن ميتشل نقل رسالة شفوية من أوباما إلى عباس بهذا الخصوص وأن المفاوضات  غير المباشرة استنفدت طاقتها وحان وقت المفاوضات المباشرة.
وفي ظل توصيفه للحالة الفلسطينية والعربية على حد سواء تحت الضغط الأميركي أوضح الرفيق حواتمة أن إسرائيل بالمقابل تواصل الاستعمار الاستيطاني واعتقال الفلسطينيين ومطاردتهم وإبعاد نوابهم وحصار غزة كما أن نتنياهو يعلن للأميركيين انه لن يلتزم بشيء، إلا على طاولة المفاوضات المباشرة هروبا من الرقابة الدولية والأميركيين واللجنة الدولية.
وقال الرفيق حواتمة : لقد جربنا المفاوضات المباشرة 19 عاما لكن دون التوصل إلى شيء، وبالتالي فإن ذلك يكفي وعلى الأميركيين الذين أصروا على المفاوضات غير المباشرة أسوة بتجربتهم في ايرلندا الشمالية أن ينهوا المدة المقررة للمفاوضات غير المباشرة حتى لا تدور المباشرة في حلقة مفرغة وتصل إلى طريق مسدود لسنوات أخرى كما يجب تحديد نوع المفاوضات  المباشرة حتى لا تتم إعادة إنتاج الصيغة الماضية  بمعنى أن يتم وضع شروط لها يلتزم بها الجميع.
وفي هذا الصدد شدد الرفيق حواتمة على أن المفاوضات المباشرة يجب أن ترتبط بقرارات الشرعية الدولية وتعريف الأراضي المحتلة وان يكون هناك سقف زمني محدد وبحضور فريق دولي على طاولة المفاوضات للمراقبة.
ودعا إلى عقد المجلس المركزي الفلسطيني منوها إلى انه تم تحديد الخامس من آب(أغسطس) المقبل لكن البعض طالب بتأجيل الموعد معربا عن أمله بعقد المجلس قبل أيلول المقبل لكنه عاد وقال :يجب وقف الاستيطان بالكامل طيلة فترة المفاوضات في القدس والضفة وفك الحصار عن غزة ووقف الانتهاكات الأمنية.
وطالب حواتمة لجنة المتابعة العربية بعدم اتخاذ قرار بشان المفاوضات لا (من تحت الطاولة ولا من فوقها) لأن ذلك مسؤولية عربية وبالتالي فان على الفلسطينيين والعرب على حد سواء دراسة خطوات جديدة حتى لا نبقى أسرى لخيار واحد يتيم هو المفاوضات التي تدور منذ 19 عاما في حلقة مفرغة، كما طالب بدعوة مجلس الأمن لاتخاذ قرار جديد بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة  تحت طائلة العقوبات لمن لا ينفذ القرار الجديد.
ووجه الرفيق حواتمة إلى خيار آخر وهو الاتصال والعمل مع الكتل الكبرى وفي مقدمتها الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وأميركا والصين والهند والبرازيل واليابان وجنوب أفريقيا، إضافة إلى المؤسسات الإقليمية والدولية لاتخاذ قرارات جديدة تنصف الشعب الفلسطيني والعرب عموما وتنص بوضوح على"الاعتراف لدولة فلسطين بحدود 4 حزيران / يوليو 67 عاصمتها القدس الشرقية المحتلة "، " وحق عودة اللاجئين عملا بالقرار 194" والبناء على بيان الاتحاد الأوروبي الذي أصدره في تشرين ثاني /نوفمبر  الماضي وبيان الرباعية في موسكو الصادر في آذار (مارس) الماضي.
وتحدث الرفيق حواتمة عن النشاط الإسرائيلي في مجال الاستيطان قائلا «إن هناك 130 بؤرة استيطانية منذ عام 2005 تعهدت إسرائيل بإزالتها لكن دون أن تنفذ وعودها وبالتالي فان المجتمع الدولي مطالب بمعاقبة إسرائيل على خطواتها أحادية الجانب مشددا على إن إسرائيل وبسبب عدم معاقبتها تمعن في  خلق سياسة  الأمر الواقع في فلسطين ولبنان وسورية  منوها إلى أن أوسلو انتهت عام 1999 وكان يجدر إعلان الدولة الفلسطينية آنذاك لكن ضغوطا أميركية على الفلسطينيين والعرب بعدم القيام بذلك».
وقال انه سيلتقي رئيس السلطة محمود عباس في عمان للتباحث معه حول مستجدات الأمور على الساحة الفلسطينية بعد دعوة الأميركيين إلى العودة إلى المفاوضات المباشرة أيلول (سبتمبر) واصفا الانقسام الفلسطيني بأنه العامل الأكبر لعربدة حكومات إسرائيل مؤكدا أن خمس سنوات على هذا الانقسام تكفي.كما دعا إلى إعادة بناء الوحدة الفلسطينية لأنها الصخرة التي تتحطم عليها أحلام وأطماع العدو.
وفي معرض حديثه عن الانتخابات الفلسطينية طالب حواتمة بالاتفاق على هذا الموضوع من اجل وقف العربدة الإسرائيلية موضحا أن خلافات حركتي فتح وحماس أدت إلى تأجيل الانتخابات البلدية داعيا حماس إلى عدم وضع العراقيل أمام الانتخابات في غزة كما دان قرار السلطة بتأجيل الانتخابات مطالبا بالضغط على فتح وحماس لاستئناف الحوار الداخلي.
وفي معرض رده على أسئلة واستفسار الحضور دعا حواتمة الفصائل والقيادة الفلسطينية  إلى  الالتزام الملموس بقرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير مدينا كسر قرار المجلس حول المفاوضات قبل الوقف الكامل للاستيطان واصفا المفاوضات غير المباشرة بأنها تضليل للرأي العام العربي والفلسطيني وأنها مضيعة للوقت.
أما بخصوص النشاط الاستيطاني الإسرائيلي فقال حواتمة إن إسرائيل بنت 35 ألف وحدة استيطانية حتى العام 1973 لكن هذا الرقم قفز اليوم إلى 650 ألف منها 300 ألف في القدس الشرقية و350 ألفا في الضفة وان نتنياهو يخطط لإيصال الرقم إلى مليون في الضفة والقدس.
وطالب حواتمة بالعودة إلى سياسة السلاح وسلاح السياسة للتعامل مع العنجهية الإسرائيلية نافيا في سياق آخر وقوع حرب في المنطقة منوها إلى أن موعد الحرب التي يتحدث عنها البعض رحل من الصيف الحالي إلى الخريف المقبل مشددا على أن ذلك مرتبط بالضغط الإسرائيلي على لبنان وبالتجاذبات الداخلية والخارجية في هذا البلد لكنه أكد أن الحل يكمن بالحوار الوطني اللبناني.
وتابع القول إن هناك من يتحدث عن حرب في الخليج مع أن هذا الإقليم شهد ثلاث حروب عبثية استنزفت طاقات الخليج وخطفت الأضواء عن ممارسات إسرائيل التوسعية العدوانية   مختتما القول إن الخليج لن يتحمل حربا عبثية رابعة.

ارسل الى صديق طباعـة أضف تعليقك العودة إلى الأعلى

صفحة البداْه
الصفحة الرئيسية
الحدث
عيون وآذان
شؤون فلسطينية
شؤون اسرائيلية
شؤون عربية
شؤون دولية
ثقافة
أرشيف الموقع
أرشيف المجلة
مكتبة العودة
أيام البلاد
دراسات فلسطينية
صحف عربية
الصحف العبرية
رياضة
صحة
مواقع صديقة
صور مختارة
أعط رأيك
مساهمات الزوار
دراسات
حبر
تحت المجهر / معتصم حمادة
اليسار والمقاومة الشعبية.. «الديمقراطية» نموذجاً
حديث الساعة
واشنطن تضبط الإيقاع.. نتنياهو يرسم الأهداف .. المفاوض الفلسطيني يشكو .. ويطالب!
حديث الإسبوع
استفتاء تركيا.. تصويت على الإصلاحات أم على حكم أردوغان؟
أحوال
عمر سليمان مرشحا للرئاسة في «حرب الملصقات»
متابعات
المفاوضات: تداعيات الفشل.. ومخاطر «النجاح» ( ملف )
من فمهم
تنويعات إسرائيلية على موقف نتنياهو.. تزيده قوة
كاريكاتير
ابحث في الموقع
لاستقبال النشرة الدورية

:الاســــــم

 

:البريد الإلكتروني

 
أنت الزائر رقم