الجمعة:10/09/2010 - العدد: 1301(2375) - من 05/09 إلى 11/09/2010
آخر الأخبار: إصابة جنديين إسرائيليين في إطلاق نار في مناطق الـ 48      الإحتلال يغلق باب الحديد ويكثف انتشاره في باحات المسجد الأقصى      فتح معبر كرم أبو سالم لإدخال مساعدات لغزة      حماس تستنكر استهداف مسيرة تضامنية لدعم القدس في باكستان      أكثر من 300 ألف مصلي يحيون" ليلة القدر"في رحاب المسجد الأقصى      باراك يتوعد منفذو عملية الخليل بدفع الثمن      سلفيت: المستوطنون يطلقون النار صوب شبان من ديراستيا      القوات الإسرائلية تعتقل ثلاثة أطفال من مخيم العروب بالخليل      بعد المقاطعة الثقافية-150 محاضرا يقاطعون النشاطات التعليمية للمستوطنات      المفتي العام للقدس و الديار المقدسة يحذر من خطورة عقد المؤتمر اليهودي العالمي في القدس      مقتل اربعة جنود اميركيين في تفجير في افغانستان      الجيش الإسرائيلي يعتقل 5 فلسطينيين في بيت لحم      جماعات ايرلندية تشتري سفينة لقافلة مساعدات جديدة لغزة      مصادر: حشود عسكرية اسرائيلية بالجولان و شبعا استعداداً لضرب مخازن حزب الله بسورية      عشية إنطلاق المفاوضات:تظاهرة إحتجاجية لليسار في رام الله الأربعاء المقبل      المراحل التي مرت بها المفاوضات منذ اوسلو      الاحتلال الإسرائيلي يهدد بترحيل بدو وهدم ستة منازل خلال 48 ساعة جنوب نابلس      لحظة انطلاق المفاوضات: بابا الفاتيكان يستقبل بيريس     

ناجي العلي .. الوطن و الهوية

pdf

خميسيات
هنادي طه حسين تجدد موتها مرة أخرى

ثقافة
العقوبة

شرفات / بسام الهلسه
عَصِيُّ الدَّمْع

اصدرات
أعمال بدرخان الكاملة

قضايا
العلمانية والحالة الفلسطينية

صحة
الكرز ينشط القلب ويعالج الالتهابات
تطوير خلايا كبد من الجلد
نجاح زراعة القرنية بغزة
ارسل الى صديق أضف للمفضلة طباعـة أضف تعليقك
السرد الجزائري على المحك النقدي
2010-07-29 عدد القراءات 284

أين يقف السرد القصصي والروائي الجزائري بين الإبداعات الأدبية الأخرى؟ وما هي الخصائص الفنية والتقنية المتجلية في هذا الإبداع؟ وما هو دور هذا الإبداع السردي في معالجة القضايا الاجتماعية والسياسية والفكرية الراهنة للمجتمع الجزائري؟
لا شك أن الخطاب السردي (الروائي القصصي) في الجزائر يستمتع بطاقات إبداعية كبيرة ممزوجة بعصارة الفكرة، التي من شأنها أن تفتح الرؤية الجمالية والفنية للطبيعة والمجتمع، وتأملها ونظرها إلى الأعمال التي أتاحت فرصة التعبير عن بعض جوانب هذا المجتمع وأحداثه المؤثرة بشكل أو بآخر في التاريخ الإنساني.
وسنحاول بقدر المستطاع أن نوضح ما تعنيه هذه الرؤى الإبداعية التي يُرى منها السرد الجزائري المعاصر لينطلق معبرا عن المجتمع بأسلوب عصري قوي محمل بقيم التراث الثقافي وقوانينه، مؤثرا في المجتمع الجزائري والعالمي.
ففي التجربة الروائية والقصصية الجزائرية العديد من الكتاب الذين شكلوا تيارا إبداعياً ينتمي في حدوده إلى ساحات متعددة وشاسعة من آفاق الرؤى الفنية والتقنية والأساليب والانزياحات، التي ساهمت في مد الخطاب السردي بهالات ضوئية توضح مساره وتحولاته، وتبرز تعدد التشكيلات والمفاتيح التعبيرية التي ظلت المحرك الرئيسي لفضاءات سردية جديدة منطوية في ثناياها على قدرة الكتاب على استعادة دورهم الطلائعي والنبوئي وتمكنهم من التأمل والإفصاح عن حملة الذاتية قصة ورواية، وهاجسا ورؤى.
ولقد ساهمت الرؤى الفنية والتقنية في التشكيل الجمالي للخطاب السردي الذي ينطوي على طاقة تعبيرية كبيرة وآليات إبداعية جديدة هي الأخرى في إغناء وتخصيب النص السردي النابض بالحياة والحركية، محققا بذلك قرائية تهيج وعي المتلقي من خلال البنية النصية المتشبعة بتراكيب شكلانية، تقيم التوازن بين العناصر وشفافية صناعتها الإبداعية المنفتحة على الرمزي والتخيل التي تتلبس بالمقاصد والأهداف المتوخاة من العملية الإبداعية.
إلا أن ما يجب الإشارة إليه في هذا السياق، أن تنوع مسالك الإبداع التي سلكها السرد الأدبي الجزائري، قد عكس غزارة أسئلة متنه الحكائي، كما في أشكاله الفنية، حيث أن التعالق العضوي بين الجمالي، والشكل والدلالي، المضمون في السردي، جعل هذا الإبداع نصا منفتحا يرشح بعدد من الخصائص النوعية، بحيث أننا نقرأ من خلال هذا الخطاب تحولات المجتمع الجزائري وحقيقته, وطبيعة تفكيره, وبنيته العقلية التي يرتكز عليها.
وانطلاقاً من كل ذلك, فهو إبداع يمنح القارئ فرصة باذقة للوقوف عند تحولات مهمة, ما فتئت تتبلور وتترسخ في فضاء السرد الروائي والقصصي, ويجترح على ضوئها المقترحات والتفاسير والتأويل, مصرة على وضع هذا السرد في صلب الثقافي العام والمعرفي, باعتباره خطاباً موصولاً بسياقات أوسع وأشمل يتداخل فيها المعرفي بالثقافي والرمزي والفلسفي بالسياسي.
ولعل أبرز ما يتسم به الخطاب السردي الجزائري المعاصر, ارتكازه على الحداثة باعتبارها انفجاراً معرفياً, كما هو نتاج فكري ثابت في سياق التطور الإنساني, سبيس والأساس هنا, إن المتلقي الخبير يوظف أداوته المعرفية والإدراكية, وقوته العقلية وحسّه الفني الجمالي في تذوق هذه النصوص السردية وتقييمها لاستخلاص مقوماتها الإبداعية وخصائصها الفنية التي تتكئ عليها.
وأخيراً, وليس أخيراً, فإن السمة التعبيرية الأجلى والأوضح لهذه  النصوص السردية تتمثل في كون تعبيراتها مقتضبة مكثفة بارعة في اختزال المضامين، ودمج الرؤى والتصورات والأفكار في صياغة مكتنزة ذات عمق وقوة وبراعة في التصوير وإحكام  في صوغ الدلالة والتعبير عنها بواسطة سياق مزدوج، الأول ينحصر في شعرية النص تتبدى في مواضع كثيرة بعضها مجزأة في اقتناء العبارة وإيحاء الإشارة، وبعضها في الصور الطريفة التي لا تكاد تخلو منها قصة أو رواية، والثاني يتجلى في التداخل المقصود بين عالمي الذات والموضوع، وتدعم المنظور الذاتي للعمل السردي الموصول بالتفريغ قبل التبليغ، المسكون بغاية تفريغ شحنات وجدانية تتسع ضمن دوائر التذكر والغربة والحنين، والخيبة، والفقد، والمأساة الاجتماعية.
ولا يفوتني أن أشير إلى أن هذه الوقفة النقدية ترتهن بالكشف عن تراسل مجموعة من الجماليات المتواحشة والتشكيلات الفنية داخل السرد القصصي والروائي، ما دام الإبداع في هذا المجال هو سيرورة اشتغالات تبين معمارها الجمالي والخطابي منذ أول بذرة للمتخيل تتدلل في ذهن الكاتب، ثم ما تزال تتنامى على الفضاء الورقي قبل أن تنطلق راصدة لحظات تحققها التداولي المفترض.
المعرفة النقدية والأنساق المؤسسة لخطابها هي مرجعيات ثقافية وفكرية تحدد للنص الأدبي إطار اشتغاله، وإن استحضار هذه المرجعية خلال المساءلة النقدية تمثل رؤية شمولية تسترشد بها القراءة النصية، وترسم على أساسها فرضيات كفيلة بدمج النصوص الروائية والقصصية في بيانات كبرى تمنحها معناها وتكشف شروط تشكلها عندما تتحول مع القراءة إلى كتابة تحكي سيرتها وتستعيد أنساغ كينونتها الأولى.
وتحصيل ما سبق، إن الإبداع الروائي والقصصي الجزائري، كانت لديه خصوصية الرؤية التي جعلها تؤسس وجودا فنيا مختلفا ومغايرا، بحيث يتجلى هذا التجديد في اتخاذ هذا الإبداع السردي لنفسه قالبا يعبر عن سحر وجماليات التجربة الأدبية الجزائرية بتكثيفها مفهوم السردية، وإن لها الفضل الكبير في دفع العملية الإبداعية عبر الانفتاح على السرد العالمي وفتح آفاق الاستفادة من المنجز الروائي والقصصي العالمي، بحيث أصبحت هذه التجربة السردية الراهنة تحمل إمكانية أن تعيش كل الأجناس والأشكال على أساس الإبداع السردي والموضوعية، بعيدا عن الجمود، وقد لا يكون اتساع أفق الرؤية السردي وحده هو الثقل الجديد في الخطاب الروائي القصصي، بل يضاف إليه شيء آخر وهو وضوح هذه الرؤيا وثوريتها إلى حد ظاهر يبشر باستمرار تصاعدها وتأصلها.
ارسل الى صديق طباعـة أضف تعليقك العودة إلى الأعلى

صفحة البداْه
الصفحة الرئيسية
الحدث
عيون وآذان
شؤون فلسطينية
شؤون اسرائيلية
شؤون عربية
شؤون دولية
ثقافة
أرشيف الموقع
أرشيف المجلة
مكتبة العودة
أيام البلاد
دراسات فلسطينية
صحف عربية
الصحف العبرية
رياضة
صحة
مواقع صديقة
صور مختارة
أعط رأيك
مساهمات الزوار
دراسات
حبر
تحت المجهر / معتصم حمادة
اليسار والمقاومة الشعبية.. «الديمقراطية» نموذجاً
حديث الساعة
واشنطن تضبط الإيقاع.. نتنياهو يرسم الأهداف .. المفاوض الفلسطيني يشكو .. ويطالب!
حديث الإسبوع
استفتاء تركيا.. تصويت على الإصلاحات أم على حكم أردوغان؟
أحوال
عمر سليمان مرشحا للرئاسة في «حرب الملصقات»
متابعات
المفاوضات: تداعيات الفشل.. ومخاطر «النجاح» ( ملف )
من فمهم
تنويعات إسرائيلية على موقف نتنياهو.. تزيده قوة
كاريكاتير
ابحث في الموقع
لاستقبال النشرة الدورية

:الاســــــم

 

:البريد الإلكتروني

 
أنت الزائر رقم