مرة جديدة التقى في القاهرة وفدا فتح وحماس، في ماراثونية حوارية تضاف إلى الماراثونيات السابقة والتي لم تنجح في الوصول إلى توافقات على قضايا الاختلاف، فبقي الانقسام على ما هو، وازداد الاحتقان في الشارع، واستعرت الحملات الإعلامية، كل طرف يحمل الآخر مسؤولية الفشل، ويتهمه بعرقلة الحوار، ومنعه من الوصول إلى حلول مقبولة.
هذه الجولة، وقد بدأت ساخنة، متوترة، تختلف عن سابقاتها، وتبدو أكثر مصيرية مما التفاصيل
تراجعت الآمال التي عقدت على الجولة الرابعة للحوار الوطني الفلسطيني الشامل، الذي التأم عقده في العاصمة المصرية القاهرة في شهر آذار (مارس) المنصرم، بعد أن توقفت نتائجه المرجوة عند حدود تشكيل لجان خمس تخصصت كل منها في بحث نقاط الخلاف في أحد عناوين الأزمة الفلسطينية، وكانت الجلسة العامة للحوار نظمت آلية عمل تقضي بإحالة القضايا المستعصية في عمل كل لجنة إلى لجنة
بات واضحا أن حركة حماس في حركتها السياسية، على المستويين الفلسطيني والإقليمي، عمقت مراهنتها على تطورات إقليمية ودولية تخدم سياساتها، ومشروعها الفئوي، لذلك تراها تلجأ إلى زرع العراقيل في طريق الحوار الوطني الشامل (كما فعلت في 8/11/2008). وتستبق جولات الحوار بنشر أجواء تشاؤمية، وطرح اشتراطات، كثير منها مفتعل، كذلك تراها تلجأ إلى اللغة المزدوجة (بل المثلثة
إذ صح ما نقل عن الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رفسنجاني حول تأكيد « ولاءه المطلق» للمرشد الأعلى علي خامنئي و«طاعته» له وتشديده على «العلاقة الحميمة» التي تجمعهما. إضافة إلى دعوة «مجلس تشخيص مصلحة النظام»، وهو أعلى هيئة تحكيم سياسي في إيران، ويرأسه رفسنجاني، جميع المرشحين إلى التعاون التام مع «مجلس صيانة الدستور»، لتسوية النزاع الانتخابي «عبر القنوات
"الحرية "- رام الله -
أعتذر وفد يمثل وكالة التنمية الدولية الأميركية 'يو إس آيد' اليوم (1/7 ) عن المشاركة في اجتماع برام الله بعد أن رفضت وزيرة الشؤون الاجتماعية ماجدة المصري دخول حراس تابعين للوفد بسلاحهم إلى
أعلن عضو الكنيست حاييم رامون( 29/6)، في مؤتمر صحفي في الكنيست استقالته من البرلمان، وذلك بعد 26 عاما من دخوله. وقال إن قراره شخصي وإتخذه بعد تردد طويل.
وأكد في المؤتمر أنه لا يزال يؤمن بحزبه "كاديما"، ومكانه في السياسة الإسرائيلية، معتبرا أن حزبه من أثبت الأحزاب في السياسة الإسرائيلية، في حين تبدو باقي الأحزاب وكأنها على وشك
كشفت القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وجه طلبا غير مألوف لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإقالة وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور